محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
30
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
أخي ثلاثين من بين يوم وليلة ما لي طعام إلا ماء زمزم ، حتى تكسرت عكن بطني ، وما وجدت على كبدي سخفة جوع . قال : فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وصاحبه - رضي اللّه عنه - حتى أتيا الحجر فاستلمه ، ثم طاف ، ثم صلى ، فأتيته حين قضى صلاته فكنت أوّل من حيّاه بتحية الإسلام ، فقال : وعليك رحمة اللّه ، من أنت ؟ قلت : من بني غفار . فذكر نحوا من بعض حديث علي ابن عاصم وزاد فيه : إنها مباركة ، ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : غفار غفر اللّه لها ، وأسلم سالمها اللّه . 1082 - وحدّثنا عبد اللّه بن عمران ، قال : ثنا سعيد بن سالم ، قال : ثنا عثمان بن ساج ، قال : أخبرني الكلبي ، أظنه عن ابن عون ، عن حميد بن هلال ، عن عبد اللّه بن الصامت ، ابن أخي أبي ذر - رضي اللّه عنه - قال : قال عمي فذكر نحوه . 1083 - حدّثنا محمد بن إسماعيل ، قال : ثنا عفّان ، قال : ثنا حمّاد بن سلمة ، قال : أنا علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيّب ، قال : بينا العباس بن عبد المطلب - رضي اللّه عنه - في زمزم وهم ينزعون ويخافون ان تنزح ، فجاء كعب ، فقال : انزعوا ولا تهابوا ، فوالذي نفسي بيده إني أجدها في كتاب اللّه - عزّ وجلّ - الرّواء . فقال العباس - رضي اللّه عنه - / فأي عيونها أغزر ؟
--> 1082 - إسناده متروك . الكلبي ، هو : محمد بن السائب الكلبي . وصحّ من غير هذه الطريق . رواه الأزرقي 2 / 53 ، من طريق : سعيد بن سالم به . ومسلم 16 / 31 - 32 من طريق : ابن أبي عديّ ، عن ابن عون به . 1083 - إسناده ضعيف . محمد بن إسماعيل ، هو : الصائغ . وعلي بن زيد ، هو : ابن جدعان . ضعيف كما في التقريب .